ما أحلى الحياة بدون أقنعة .. ما أصوب استواء الظاهر والباطن..ما أسعد المؤمن بثباته وجعل مقصده الوحيد الله رب العالمين..يناجيه، ويدعوه، ويتلذذ بطاعته، في انتظار يوم الجزاء الأكبر، يوم يُفتح كتابه الذي يؤتاه بيمينه فيثير سعادته بين يدي ربه في ذلك الموقف العظيم، إنه يوم القبول الذي كل هم دونه يزول، وما سواه فما في الدنيا شيء يستحق التملق والتزوق والتأنق تزلفا ونفاقا…نسأل الله العافية











