رحيل العظماء
كتبهاأم إخلاص إخلاص ، في 21 فبراير 2012 الساعة: 20:29 م
شيء في نفسي…
رحيل العظماء
بعض الناس ـ مهما كانت درجة القرابة بيننا وبينهم ـ تمر علينا وفاتهم خفيفة الوقع اللهم إلا الاجتهاد في سؤال الرحمة لهم ، والدعاء بالمغفرة والقبول، والشفقة على أولادهم إن تركوهم صغارا، وذلك لأنهم لم يتركوا الشيء الكثير أثرا لهم في هذه الدنيا، فلا يلبثون أن يُنسوا كأن لم يكونوا من قبل، لكن البعض ينزل خبر وفاتهم على الواحد منا كالصاعقة، تقديرا للفراغ الرهيب الذي يتركونه وراءهم، والثغرة الكبيرة التي كانوا يسدونها على الأمة، سواء كانوا فقهاء أو رجال دعوة، أو رجال همة ونهوض، ومن هذه الفئة الأخيرة الدكتور الراحل ابراهيم الفقي الذي ذُهلت فعلا لوفاته إثر احتراق منزله، فلا يخفى ما حبا الله تعالى به هذا الرجل من عطاء واستنهاض للهمم من أجل النجاح وتحقيق الريادة للأمة، ولا يغيب عن اللبيب إسهامه في القضاء على اليأس المسيطر على الشباب ونجاحه في ذلك إلى حد بعيد، لقد خدم الأمة بتوجيهاته، وأنا الظُلمة على الكثير من الطاقات الكامنة الخاملة، وحقق الله تعالى على يديه الشيء الكثير، وفي قمة نجاحه وتألقه انطفأ نجمه، وخفتت شمعته، ليرحل فجأة عن الساحة لحكمة لا نجادل فيها، فلا نملك إلا أن نسأل الله تعالى له القبول والرحمة، ونعزي الأمة في أحد بنائها البررة، سائلين المولى عز وجل أن يعوضنا خيرا عنه، ويقيض من يحمل المشعل من بعده، إنه على كل شيء قدير.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج






















