<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>سهام داوي</title>
	<atom:link href="http://sihemdaoui.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://sihemdaoui.maktoobblog.com</link>
	<description>وصف المدونة</description>
	<pubDate>Sun, 13 May 2012 20:45:30 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>لا تقف عند كل غلطة</title>
		<link>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1729/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d9%81-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%83%d9%84-%d8%ba%d9%84%d8%b7%d8%a9/</link>
		<comments>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1729/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d9%81-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%83%d9%84-%d8%ba%d9%84%d8%b7%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 13 May 2012 20:45:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أم إخلاص إخلاص</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sihemdaoui.maktoobblog.com/?p=1729</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
شيء في نفسي&#8230;.
&#160;
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; لا تقف عند كل غلطة&#8230;
في خضم الحياة اليومية، وما تفرضه من تعايش بين الناس، سواء عن طريق الجيرة أو الزمالة أو حتى الاشتراك في استعمال المرافق العامة، يحصل كثيرا أن يزعج بعضنا البعض بسلوكياته ولو كانت غير مقصودة، فلا يتحمل المتأذي الأمر زلا يسامح ولا يعذر مهما كانت الاعتذارات والتوسلات، فيقابلون الخطأ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">شيء في نفسي&#8230;.</span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; لا تقف عند كل غلطة&#8230;</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">في خضم الحياة اليومية، وما تفرضه من تعايش بين الناس، سواء عن طريق الجيرة أو الزمالة أو حتى الاشتراك في استعمال المرافق العامة، يحصل كثيرا أن يزعج بعضنا البعض بسلوكياته ولو كانت غير مقصودة، فلا يتحمل المتأذي الأمر زلا يسامح ولا يعذر مهما كانت الاعتذارات والتوسلات، فيقابلون الخطأ بأخطاء، ويذهبون بالغضب والانتصار للنفس بعيدا إلى درجة تصل بهم إلى قاعات المحاكم لأتفه الأسباب، وهذا فيما لا يرقى إلى درجة التمادي في الأذى والإساءة التي توجب وضع حد لصاحبها&#8230;فتجد من احتك بآخر في زحمة الاكتظاظ يسب ويشتم، ومن انزعج لضجيج أطفال جاره يكيل له مكاييل ثقالا من التهم، ويتعامل معه بالتي هي &quot;أخشن&quot;، ومن تأذى من سائق سيارة مخطئ في السير يتفوه بأبشع العبارات من نافذة سيارته، وقس على ذلك الكثير ..بدل التنبيه على المخطئ أو الصبر على أذاه إذا كان هينا لا يستدعي كل ذلك الغلط والشطط في القول، ليجسد مقولة الشاعر الجاهلي:</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">ألا لا يجهلن أحد علينا&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; فنجهل فوق جهل الجاهلين</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">ونحن بما كرمنا به الإسلام من أخلاق، يعذر بعضنا بعضا، ويغفر بعضنا لبعض، ويسامح بعضنا بعضا، ولا نصل إلى القضايا والشكاوى إلا عند نفاذ السبل السلمية، أو تعمد الطرف الآخر الضرر المقصود المكرر&#8230;ولو اقلنا عثرات بعضنا البعض، لكانت الأجواء أكثر هدوء ومسالمة&#8230;</span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1729/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d9%81-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%83%d9%84-%d8%ba%d9%84%d8%b7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>المعصية أسهل شيء</title>
		<link>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1693/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d9%87%d9%84-%d8%b4%d9%8a%d8%a1/</link>
		<comments>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1693/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d9%87%d9%84-%d8%b4%d9%8a%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Apr 2012 21:50:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أم إخلاص إخلاص</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sihemdaoui.maktoobblog.com/?p=1693</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
شيء في نفسي&#8230;.
&#160;
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; المعصية أسهل شيء
اسهل ما يستطيع الواحد منا اقترافه هو العصيان، فلا أيسر من الكذب، ولا أبسط من إطلاق العنان للعين بالنظر المحرم، والفم بالغيبة والنميمة المقيتة، والأذن بالتجسس الممنوع، واليد بالسرقة والاعتداء على الغير..كما لا يشق على الراغب الوقوع في معاقرة المحرم من المأكل، واقتراف الزنا، والضلوع في معاملات الرشاوي والاختلاسات وما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">شيء في نفسي&#8230;.</span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; المعصية أسهل شيء</span></div>
<p><span dir="rtl" style="font-size: 16pt">اسهل ما يستطيع الواحد منا اقترافه هو العصيان، فلا أيسر من الكذب، ولا أبسط من إطلاق العنان للعين بالنظر المحرم، والفم بالغيبة والنميمة المقيتة، والأذن بالتجسس الممنوع، واليد بالسرقة والاعتداء على الغير..كما لا يشق على الراغب الوقوع في معاقرة المحرم من المأكل، واقتراف الزنا، والضلوع في معاملات الرشاوي والاختلاسات وما حذا حذوها مما يصيب بالغثيان عند ذكره، ويطبع مباشرة في الذهن صورة متسخة لمجتمع فاسد وحياة عشوائية لا ضابط لها، فالواقعون في المعاصي يوهمون أنفسهم بأن ما يقومون به ليس متاحا لأي كان، ولا متمكنا منه على النحو الذي يجيدونه هم، وهم بذلك قطعا واهمون، فلا اسهل من ولوج عالمهم البهيمي الشيطاني، وما اكثر ما يقود إليه ويعين عليه، بل ويشجع عليه، لكن الصعوبة الحقيقية تكمن في العيش بضمير وبوازع إيماني، وبنظافة باطنية وحتى ظاهرية تزين صاحبها، وتشقيه قليلا في التعود عليها ليكتسب بها السعادة الحقيقية، ويستشعر حلاوة الإيمان بالقرب من الواحد الديان، ويظل محافظا على إيمانه بالوقوف في وجه نفسه التي بين جنبيه في حالات ضعفها، وترددها، مكرا إياها بمغبة الانفلات، وحسرة المعصية، وهذا هو الذي يجسد معنى القوة، فلا اقسى على الإنسان من ضعف الإيمان، والانجرار في طريق العصيان وهو يجاهد ويصابر، ويقوي نفسه ما استطاع، أما الغافل الساهي اللاهي المطلق لعنان شهواته ونزواته لا قوة فيه ولا صمود، بل هو أتفه ما خلق الله تعالى وإن عاد عليه انحرافه بجبال الأموال، ورفيع المناصب، لأنه اختار الدار الفانية على الباقية، وأخذ السبيل من أقصر طرقه</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1693/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d9%87%d9%84-%d8%b4%d9%8a%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>معضلة الرزق</title>
		<link>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1683/%d9%85%d8%b9%d8%b6%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b2%d9%82/</link>
		<comments>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1683/%d9%85%d8%b9%d8%b6%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b2%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Apr 2012 21:48:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أم إخلاص إخلاص</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sihemdaoui.maktoobblog.com/?p=1683</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
شيء في نفسي&#8230;.
&#160;
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; معضلة الرزق
&#160;
ما من إنسان على وجه الأرض إلا وقضية الرزق تشغل باله في الليل والنهار ، فكل واحد يرجو أن يتسع رزقه، ويتبلغ به مقاصده، ويقضي به مآربه&#8230; يخرج الإنسان من بيته في الصباح الباكر لكي يوفر المال لنفسه وعياله ، وبتعقد الحياة العصرية ومتطلباتها زادت الحاجيات، والابواب التي يُنفق فيها هذا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">شيء في نفسي&#8230;.</span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; معضلة الرزق</span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">ما من إنسان على وجه الأرض إلا وقضية الرزق تشغل باله في الليل والنهار ، فكل واحد يرجو أن يتسع رزقه، ويتبلغ به مقاصده، ويقضي به مآربه&#8230; يخرج الإنسان من بيته في الصباح الباكر لكي يوفر المال لنفسه وعياله ، وبتعقد الحياة العصرية ومتطلباتها زادت الحاجيات، والابواب التي يُنفق فيها هذا الرزق ، لكن مع استعصائه على الكثير منا يثور التساؤل المشروع عن سبب حجبه، واسباب تحصيله، مما يلقي المتواكلين في متاهة انتظار نزوله من السماء دوان حراك، ويدخل الماديين في معركة التشمير على السواعد مع قصر الرزق على الجهد المبذول فقط، لكن الاسلام جاء وسطا بين هؤلاء وأولئك، فالاسلام دعانا للعمل، وأنا</span><span style="font-size: 16pt">ط</span><span style="font-size: 16pt"> به المقابل مما يدخل في نطاق الرزق، لكنه لم يقصره عليه وحده، فبالاستقامة وحسن التضرع ينزل علينا من الله تعالى الخير من حيث لا ندري، ويطرق بابنا إذ نحن في أمس الحاجة إليه، فالمسلم يتوكل ويوفر الأسباب ليضمن المقابل، لكن خيرات الله التي لا حصر لها تقابل المؤمن الصادق ذي النية الخالصة بأكثر مما ينتظر، ولا تتركه العناية الربانية يحتاج أبدا ما دام على يقين بأن الرزق في يد الله سبحانه وتعالى وليس في أيدي الناس.. ومفتاحه الدعاء الخاشع والاخلاص.. فاشتغل بالله في كل أحوالك تجده يغيرها إلى أحسن حال، ويحييك مرتاح البال.</span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1683/%d9%85%d8%b9%d8%b6%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b2%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>لن تخيب أبدا</title>
		<link>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1675/%d9%84%d9%86-%d8%aa%d8%ae%d9%8a%d8%a8-%d8%a3%d8%a8%d8%af%d8%a7/</link>
		<comments>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1675/%d9%84%d9%86-%d8%aa%d8%ae%d9%8a%d8%a8-%d8%a3%d8%a8%d8%af%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Apr 2012 21:46:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أم إخلاص إخلاص</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sihemdaoui.maktoobblog.com/?p=1675</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
شيء في نفسي&#8230;.
&#160;
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; لن تخيب أبدا&#8230;
إذا جعلت مبدأ زواجك، ونواة سرتك المباركة كلمة الله تعالى، فلن تندم أبدا على هذا المسار، لأنك ستجني معه كل الخير مع شريك موافق لك، ينسجم معك، ويكن لك من الحب ما يحقق المعاني المرجوة من الزواج.
وإذا سرت مع الله تعالى في حياتك الزوجية طاعة، والتزاما، وتحقيقا لسنة المصطفى صلى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">شيء في نفسي&#8230;.</span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; لن تخيب أبدا&#8230;</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">إذا جعلت مبدأ زواجك، ونواة سرتك المباركة كلمة الله تعالى، فلن تندم أبدا على هذا المسار، لأنك ستجني معه كل الخير مع شريك موافق لك، ينسجم معك، ويكن لك من الحب ما يحقق المعاني المرجوة من الزواج.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">وإذا سرت مع الله تعالى في حياتك الزوجية طاعة، والتزاما، وتحقيقا لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم فلن تشقى أيدا بالذرية، ولن يحيد نتاج توجيهاتك وتربيتك عن الطريق.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">وإن جعلت التربية الحسنة، والإعداد القويم مشروعك فلن تخيب أبدا فيه، لأنك مع الله تعالى في كل خطواتك، ومن التمس طريق الله تعالى فلن يظل ولن يشقى..</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">فكيف بمن رافقه الدعاء منذ تكونه في بطن أمه، إلى وضعه، وشرب حليبا طاهرا من أم كريمة الخصال، ونشأ على الذكر وطيب الأقوال، ورافقه حنان الوالدين وعطفهما، وتوجيههما الرشيد أن يزيغ أو ينحرف، أبدا والله طالما عين العناية ساهرة، متشرفة بالعناية الربانية من فوقها، فالوالدان الحريصان على حسن التنشئة لا يغفلان أبدا حتى يضيع الأبناء من أيديهما تحت تأثير رفقاء السوء لأنهما يتفقدان بدقة، وبدون ضغط أحوالهم، ويتداركان الأمور قبل وقوعها..لذلك أؤكد عن تجربة، وأقرر أن الذي يكون مع الله من أول يوم يبني فيه أسرته، ويرى ذريته لن يخيب أبدا بزوج ولا ولد، جربوا، ولن تروا العكس.</span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1675/%d9%84%d9%86-%d8%aa%d8%ae%d9%8a%d8%a8-%d8%a3%d8%a8%d8%af%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ثنائية القول والفعل</title>
		<link>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1665/%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b9%d9%84/</link>
		<comments>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1665/%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b9%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Apr 2012 21:44:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أم إخلاص إخلاص</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sihemdaoui.maktoobblog.com/?p=1665</guid>
		<description><![CDATA[


&#160;
شيء في نفسي&#8230;
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; 
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; ثنائية القول والفعل
على وقع الانتخابات التي نعيش أجواءها هذه الأيام، يتفق اغلب المواطنين ممن انعدمت ثقتهم في الوعود الكاذبة للمترشحين في أن هؤلاء السياسيين يقولون ما لا يفعلون، ولا يفون بما يعدون، وهي سلبية مقيتة، وثغرة أخلاقية كبيرة لا تليق بمن يتحمل مسؤولية تمثيل الناس والسعي لقضاء مصالحهم، ولا تدخل نفس [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: medium"><br />
</span>
</p>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">شيء في نفسي&#8230;</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; ثنائية القول والفعل</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">على وقع الانتخابات التي نعيش أجواءها هذه الأيام، يتفق اغلب المواطنين ممن انعدمت ثقتهم في الوعود الكاذبة للمترشحين في أن هؤلاء السياسيين يقولون ما لا يفعلون، ولا يفون بما يعدون، وهي سلبية مقيتة، وثغرة أخلاقية كبيرة لا تليق بمن يتحمل مسؤولية تمثيل الناس والسعي لقضاء مصالحهم، ولا تدخل نفس الإنسان إلا أفسدتها مهما كان منصبه ومقامه بين الناس، حتى في إطار الأسرة كنواة المجتمع الأولى، فالوالدان اللذان ينصحان ويوجهان ويأمران وينهيان لن يلقيا الاستجابة المطلوبة إن كانا يقترفان ما منه يحذران، ويقولان ما لا يفعلان، فهذا يسقطهما سقوطا حرا من أعين الأبناء، ويزعزع ثقتهم فيهما، ويهدم كل ما بنياه معهم من الأساس، لأن القدوة هي الأساس في كل ما نوجه غليه، وإذا ما خرجنا عن نطاق الأسرة إلى العالم الخارجي يتوجب علينا الانضباط قدر المستطاع، ونبذل قصارى الجهد في تجسيد ما نقول حتى لا تصبح صناعة الكلام ديدننا بعيدا عن التطبيق، وما أثقل على ظهر الواحد منا من نفس كسرها بوعد كاذب، أو عين قهرها بفعل لا يطابق القول، لنولي ظهورنا وقلوب كثيرة تتفطر بسببنا، حزنا على فوات وعد، أو تضييع فرصة، أو حرمان حق..وذلك عين الظلم لخلق الله، فهلا انتبهنا لسلوكياتنا أكثر؟</span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1665/%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b9%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>المنسحبون من الحياة</title>
		<link>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1659/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b3%d8%ad%d8%a8%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/</link>
		<comments>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1659/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b3%d8%ad%d8%a8%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 13 Apr 2012 21:48:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أم إخلاص إخلاص</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sihemdaoui.maktoobblog.com/?p=1659</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
شيء في نفسي&#8230;.
&#160;
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; المنسحبون من الحياة
تزين للبعض أنفسهم العزلة، والابتعاد عن الناس من منطلق عدم توافقها معهم، وكثرة الأذى منهم، فيدخلون في رهبانية ما أنزل الله بها من سلطان، عازفين عن الدنيا بأهلها، في انتظار لحظة الموت، ويتجاوز البعض الآخر هذا النطاق ليتخذ القرار مباشرة بمغادرة الدنيا، والتنازل عن الحياة التي لا يرى دافعا للاستمرار [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">شيء في نفسي&#8230;.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; المنسحبون من الحياة</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">تزين للبعض أنفسهم العزلة، والابتعاد عن الناس من منطلق عدم توافقها معهم، وكثرة الأذى منهم، فيدخلون في رهبانية ما أنزل الله بها من سلطان، عازفين عن الدنيا بأهلها، في انتظار لحظة الموت، ويتجاوز البعض الآخر هذا النطاق ليتخذ القرار مباشرة بمغادرة الدنيا، والتنازل عن الحياة التي لا يرى دافعا للاستمرار فيها، ولا فائدة في التواجد بين أهلها، تحت تثير أزمة عاطفية أو مالية أو</span><span style="font-size: 16pt">بفعل التمادي في الانحراف أو حتى هروبا من مواجهة المجتمع بجريمة ندم عليها، وكل ذلك في غياب الإيمان الرادع عن هذه الأفكار السوداء..فالحياة الدنيا بما فيها من تظالم وتصادم وتكالب على المنافع إنما هي دار امتحان، وسر النجاح في أي امتحان هو الاجتهاد مع الصبر، فمن جهة يسعى المؤمن ليكون في زمرة الطائعين الصالحين ليضمن القرب من رب العالمين، ومن جهة أخرى يعاشر الناس ويخالطهم، ويصبر على أذاهم، فلا تستقيم الحياة الدنيا ولا تتمايز عن الجنة إذا سادها السلام والأمان واختفت فيها أمراض القلوب.. وحسبنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبرنا أن كل ما يصادفنا فيها من الأمور الطبيعية الحدوث، وأنه لو لم نذنب</span><span style="font-size: 16pt">لأتى الله بقوم غيرنا يذنبون فيستغفرون فيُغفر لهم.. وما دامت الحقيقة هذه، فلماذا نتصور المثالية ثم نعادي المجتمع بناء على تصورنا، لننتهي بمعاداة أنفسنا، ونضع لحياتنا حدا ليس مخولا لنا؟ إنه منتهى الضعف والعجز عن الاستمرار، وهذا ما ينبغي علينا إصلاحه، والتوعية به حتى لا ترتفع أكثر أرقام المأساة، فأهل الصوامع إنما مكانهم الحقيقي الورشات والمصانع، مع نصيب للجوامع، والهموم مهما عظمت فهي عابرة في الحياة، تعقبها حتما المسرات، فلم العجلة إذن؟</span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1659/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b3%d8%ad%d8%a8%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مسؤولية الكلمة</title>
		<link>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1649/%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1649/%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 13 Apr 2012 21:46:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أم إخلاص إخلاص</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sihemdaoui.maktoobblog.com/?p=1649</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
شيء في نفسي&#8230;
&#160;
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; مسؤولية الكلمة
يشيع&#160;في مجتمعنا قول الناس عن الرجل أنه &#34;عنده كلمة&#34; أو خلاف ذلك، ومناط هذا الوصف على ما عاينوه وخبروه منه من الوفاء بالوعود، أو تضييعها، وذلك طبعا يشمل الرجال والنساء ولو أطلق من باب التغليب على الرجال، فالشريف عفيف، كريم، ملتزم بوعوده المقطوعة على نفسه لقضاء مصالح الناس، أو طالما نه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">شيء في نفسي&#8230;</span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; مسؤولية الكلمة</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">يشيع&nbsp;في مجتمعنا قول الناس عن الرجل أنه &quot;عنده كلمة&quot; أو خلاف ذلك، ومناط هذا الوصف على ما عاينوه وخبروه منه من الوفاء بالوعود، أو تضييعها، وذلك طبعا يشمل الرجال والنساء ولو أطلق من باب التغليب على الرجال، فالشريف عفيف، كريم، ملتزم بوعوده المقطوعة على نفسه لقضاء مصالح الناس، أو طالما نه في مصلحته الخاصة لن يتخلف أبدا، وإن من أتفه خلق الله قوم يعيشون إخوانهم في أوهام الوعود، ويبيعونهم السراب وسرور لحظة، حتى إذا جاء وقت التنفيذ تملصوا، وتحججوا، وكذبوا، واختفوا عن الأنظار، تاركين من هم في حاجة إلى مساعدتهم في خيبتهم، وغيظهم، وألمهم حسب الحاجة الموعودة، مما وإن كان يفوت على الآخرين مصالحهم إلا أنهم ينسون ذلك ويتجاوزونه مع الأيام، لكن يبقى وصمة عار على المتلاعبين بالكلام، ولا يوثق بهم بعد ذلك أبدا، ولو كانوا صادقين، فالكلمة معيار لصاحبها، والعارفون بحقيقتها يحاربون الظروف الواقفة في وجوههم للوفاء بما وعدوا، حتى يضمنوا مصالح غيرهم من جهة، وحتى لا يتنازلوا عن شرفها من جهة أخرى، والشريف العادل الصادق لا يكثر الحلف والأيمان، بل يكفيه إطلاق الوعد، أو تحديد الموعد لينفذ ما قال، أما الكاذب المراوغ فتراه يحلف، وينسج من الخيال قصصا، حتى ذا حان موعد الوفاء هرب وغاب، وتلك شيم المنافقين ..فلنحرص جميعا ما استطعنا على الوفاء بوعودنا، وتقدير مسؤولية الكلمة التي نتفوه بها، حتى ننال رضا الله تعالى، ونزداد ثقة بأنفسنا، ونحظى بالاحترام بين الناس، وذلك ما ينوب المؤمن عن كل خلق فاضل استمده من دينه، وسار عليه في حياته.</span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1649/%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>لماذا ينتحر اطفالنا؟</title>
		<link>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1641/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%b1-%d8%a7%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%9f/</link>
		<comments>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1641/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%b1-%d8%a7%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 13 Apr 2012 21:45:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أم إخلاص إخلاص</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sihemdaoui.maktoobblog.com/?p=1641</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
شيء في نفسي&#8230;
&#160;
&#160;&#160;&#160;&#160; لماذا ينتحر أطفالنا؟
&#160;
عهدنا بالانتحار وهو قرين البطالة، والغبن، والوسواس القهري في أكثر أسبابه انتشارا، وعهدنا به وهو طاهرة منحصرة فيمن لم يجدوا الحظوظ المطلوبة في الحياة، وانكسروا مع أول المطبات، فإذا تعلق الأمر بالأطفال فهو في أغلب ما كان يتناهى إلى مسامعنا تقليد للقطات الأفلام من باب الفضول ينتهي بذبول الزهرة، وسقوطها، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">شيء في نفسي&#8230;</span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; لماذا ينتحر أطفالنا؟</span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">عهدنا بالانتحار وهو قرين البطالة، والغبن، والوسواس القهري في أكثر أسبابه انتشارا، وعهدنا به وهو طاهرة منحصرة فيمن لم يجدوا الحظوظ المطلوبة في الحياة، وانكسروا مع أول المطبات، فإذا تعلق الأمر بالأطفال فهو في أغلب ما كان يتناهى إلى مسامعنا تقليد للقطات الأفلام من باب الفضول ينتهي بذبول الزهرة، وسقوطها، لكن الأخبار الصادمة التي توالت علينا هذه الأيام تعطي الظاهرة أبعادا أخرى، فتلاميذ المدارس في العديد من الولايات صاروا ينتحرون لأسباب لم تتضح بعد، ولا يمكن حملها على بطالة، ولا غدر حبيب، ولا مرض أعيا الطبيب، بل هي الدوامة النفسية التي قذفتهم فيها الظروف المحيطة بهم، من غفلة الأولياء، واستفحال الانحراف في الشارع، وافتقار المؤسسات التربوية للتوجيه النفسي والتربوي المطلوب، مع انعدام الرقابة على علاقة هذا الطفل بالانترنت وما صارت تنقله من مواد إباحية وأفكار هدامة على رأسها ظاهرة الإيمو التي تشجع على تعذيب النفس، وتدخل الشباب في متاهة عدم الرضا على النفس للوصول إلى الانتحار والانسحاب من معترك الحياة بناء على أوهام وتخيلات، وكل هذه العوامل مجتمعة إنما مفتاحها الأول تربية الوالدين ومتابعتهما وتوجيههما، فالإهمال ضيع على الأمة خيرة شبابها، وأغمض أعينهم عن كل شيء جميل في الحياة، وجعل بين الأولياء وأبنائهم فجوة عميقة ماداموا لم يفقهوا من التربية سوى توفير المأكل والمشرب في أحسن الأحوال..فهلا راجعنا حساباتنا، ورحمنا فلذات أكبادنا، وعطفنا عليهم، وأوقفناهم على حقيقة الحياة؟ إنها مسؤولية أمام الله تعالى، فاستيقظوا أيها الأولياء.</span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1641/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%b1-%d8%a7%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الجمال القذر</title>
		<link>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1631/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b0%d8%b1/</link>
		<comments>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1631/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b0%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 13 Apr 2012 21:44:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أم إخلاص إخلاص</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sihemdaoui.maktoobblog.com/?p=1631</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
شيء في نفسي&#8230;
&#160;
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; الجمال القذر
تسللت إلى مجتمعاتنا المحافظة المسلمة فيروسات غربية عديدة، من منطلق الانبهار المفضي إلى التقليد، وعلى رأسها هوس الفتيات بالجمال &#34;المثالي&#34; الذي يرغبن في اقتفاء أثره، وتجسيد معالمه على أجسادهن مهما كلفهن ذلك، لتلهثن وراء القوام الممشوق بأقسى أنواع الريجيم والرياضة، وتعبدن الوجه المشرق بأخطر العمليات وأغلى المستحضرات، وتعشقن البياض بخوض غمار [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">شيء في نفسي&#8230;</span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; الجمال القذر</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">تسللت إلى مجتمعاتنا المحافظة المسلمة فيروسات غربية عديدة، من منطلق الانبهار المفضي إلى التقليد، وعلى رأسها هوس الفتيات بالجمال &quot;المثالي&quot; الذي يرغبن في اقتفاء أثره، وتجسيد معالمه على أجسادهن مهما كلفهن ذلك، لتلهثن وراء القوام الممشوق بأقسى أنواع الريجيم والرياضة، وتعبدن الوجه المشرق بأخطر العمليات وأغلى المستحضرات، وتعشقن البياض بخوض غمار معركة طويلة مع التقشير والتغيير بكل ما أوتي العلم من وسائل، وذلك كله على حساب صحتهن التي يضعنها على طاولة قمار ما نزل الله به من سلطان، وعلى حساب الجمال الحقيقي الذي يغيبنه من اهتمامهن، وترجمته عالمها بعيد عن مشرط الجراح، أو مختبر المستحضرات بل هو نابع من الإيمان القوي الذي يبصرنا بالجمال الحقيقي، ويدفعنا إلى العلياء تألقا بسلوك حسن، ومعاشرة طيبة، واطمئنان نفسي في رحاب الله تعالى، أما ذلك الجمال الايقونة الذي يبذل من أجله الغالي والنفيس فهو مصادم للمرأة في فطرتها، ومخرج لها من قالبها المتناسق الذي وضعها الله تعالى فيه، فضلا عما أدخلتها فيه سبله التجارية من مخاطر السرطانات والتسممات والأخطاء التجميلية المفضية إلى النتائج العكسية ..فأي معنى للجمال في كل هذه الأحمال التي تكلف المرأة نفسها عناءها، وتضيع حياتها للسعي خلفها؟ إنه والله جمال قذر محفوف بالأشواك، منزوع الخيرات، قائد إلى الدركات، موعود بالظلام والظلمات، خاصة إذا كانت النية الأولى من تقليده هي إثارة الرجال، وتحريك الشهوات&#8230;نسأل الله تعالى السلامة من تفاهة التصورات لحقائق الخليقة العظمى، ونتوسم الحكمة في قول الشاعر:</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">يا خادم الجسم كم تسعى لخدمته&nbsp;&nbsp; أتبتغي الربح فيما فيه خسران؟</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">عليك بالنفس فاستكمل خصائلها&nbsp;فأنت بالروح لا بالجسم إنسان</span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1631/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b0%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>لماذا لا نتهم أنفسنا؟</title>
		<link>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1621/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a3%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%9f/</link>
		<comments>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1621/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a3%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Apr 2012 08:43:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أم إخلاص إخلاص</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://sihemdaoui.maktoobblog.com/?p=1621</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
شيء في نفسي&#8230;
&#160;
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; لماذا لا نتهم أنفسنا؟
&#160;
يقول مالك بن نبي رحمه الله فيما معناه إنه بمقدار ما يكثر الحديث عن الذات، ويقل الحديث عن العامل الخارجي بمقدار ما نقترب من الحضارة&#8230;وقد لامس هذا المفكر الجزائري الفذ لب الحقيقة بهذه العبارة المختصرة..فمن عيوبنا الاجتماعية النأي بالنفس عن المحاسبة، أو تحميل المسؤولية، ونسبة كل ما في المجتمع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">شيء في نفسي&#8230;</span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; لماذا لا نتهم أنفسنا؟</span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt;color: #333333">يقول مالك بن نبي رحمه الله فيما معناه إنه بمقدار ما يكثر الحديث عن الذات، ويقل الحديث عن العامل الخارجي بمقدار ما نقترب من الحضارة&#8230;وقد لامس هذا المفكر الجزائري الفذ لب الحقيقة بهذه العبارة المختصرة..فمن عيوبنا الاجتماعية النأي بالنفس عن المحاسبة، أو تحميل المسؤولية، ونسبة كل ما في المجتمع من سلبيات إلى &quot;الآخر&quot; بتعبيرات مختلفة &quot;هم&quot; ، &quot;الناس&quot;، &quot;الغاشي&quot;..وغيرها، وكأننا لسنا جزءا من هؤلاء، أو من طينة غير طينتهم، بل قد يكون المتشدق بتوزيع الاتهامات من أكثر الناس مساهمة في الظاهرة التي يتحدث عنها.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt;color: #333333">وإن ما يمليه علينا ديننا أن نفتش في النفس وننتقدها، ونحملها عن العدول عن شائن القول والفعل، مما يعبر عنه القرآن ب&quot;النفس اللوامة&quot;..</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 16pt;color: #333333">وإن لوم النفس هو عمل شاق ولا شك، وأسهل منه أن نستخدم الخطاب العاطفي الذي ينفش الذات ويسكرها ، ولكن لوم النفس مع ثقله فهو الطريق الوحيد ولا طريق سواه للخلاص&#8230;فالحقيقة المرة خيرٌ ألف مرة من الوهم المريح..<br />
&nbsp;ولقد أقسم القرآن بالنفس اللوامة التي تكثر من لوم صاحبها حتى يصبح هذا اللوم عادةً راسخةً &quot;ولا أقسم بالنفس اللوامة&quot;. ولا أدعى للمجتمع من هذا الخلق السامي، مما يفضي إلى صلاح الفرد، ومن ثم صلاح المجتمع&#8230;وصاحب الضمير الحي يتهم نفسه من منطلق الإقرار لها بسلبيات بشريتها، وله في ذلك جر وثمرة مرجوة.. ويزاوج ذلك بالاستغفار الذي هو طريق النجاة &quot;فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين&quot;..فعسانا بهذه الخطوة الجريئة نصلح أحوالنا، وننقذ أنفسنا قبل فوات الأوان.</span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://sihemdaoui.maktoobblog.com/1621/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a3%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>

